ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٢ - الحديث ١٨٩
[الحديث ١٨٨]
١٨٨أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عِشْرِينَ حَجَّةً مُسْتَسِرّاً فِي كُلِّهَا يَمُرُّ بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ فَيَنْزِلُ فَيَبُولُ.
[الحديث ١٨٩]
١٨٩وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَا حَجَّ النَّبِيُّ ص بَعْدَ قُدُومِهِ الْمَدِينَةَ إِلَّا حَجَّةً وَاحِدَةً وَ قَدْ حَجَّ بِمَكَّةَ مَعَ قَوْمِهِ حِجَّاتٍ
عشر حجات مستسرات. و يؤيده أيضا قوله عليه السلام" قد حج بمكة
مع قومه حجات" و إن أمكن أن يكون المراد كائنا مع قومه بمكة، لا أنه حج معهم. و على ما في هذا كتاب من كون حجه عليه السلام سرا عشرين يمكن أن يكون
المراد أن بعضها وقع سرا، أو يكون المراد الإسرار في بعض الأعمال التي كانوا يتركونها،
كوقوف عرفات مثلا فيما إذا لم يكن فيه نسيء، و ما كان فيه نسيء كان يوقع جميع
الحج سرا. و يمكن أيضا حمل العشرين على الحج و العمرة معا تغليبا. و قال الوالد العلامة نور الله مضجعه: الطاهر أن حج رسول الله صلى
الله عليه و آله سرا كان لأجل النسيء، فإن قريشا لما أخروا وقت الحج و لم يمكن له
صلى الله عليه و آله أن يأتي بالحج في وقته ظاهرا خلافا لهم كان يحج مستسرا. الحديث الثامن و الثمانون و المائة:
قوله عليه السلام: فينزل فيبول لأنه موضع عبد فيه الأصنام، و منه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل، كما في خبر الأعمش.
الحديث التاسع و الثمانون و المائة: موثق.